المتقي الهندي
245
كنز العمال
تخطئوا لجاء الله بقوم يخطئون ثم يستغفرون الله فيغفر لهم . ( حم ن ع ص عن أنس ) . 10362 لو أنكم تكونون إذا خرجتم من عندي كما كنتم على حالكم ذلك لزارتكم الملائكة في بيوتكم ، ولو لم تذنبوا لجاء الله بخلق جديد كي يذنبوا فيغفر لهم . ( ت وضعفه عن أبي هريرة ) ( 1 ) 10363 لو أنكم لا تذنبون أيها الأمة لاتخذ الله عبادا يذنبون فيغفر لهم . ( الشيرازي في الألقاب عن أبي هريرة ) . 10364 لو أنكم تكونون على الحال التي تكونون عندي لزارتكم الملائكة ولصافحتكم في الطرق ، ولو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون حتى تبلغ خطاياهم عنان السماء فيستغفرون الله عز وجل فيغفر لهم على ما كان منهم ولا يبالي . ( ابن النجار عن أبي هريرة ) . 10365 لو أنكم لا تخطئون ولا تذنبون لخلق الله أمة من بعدكم
--> 1 ) رواه الترمذي كتاب صفة الجنة باب ما جاء في صفة الجنة ونعيمها وبرقم 2528 ) وللحديث بقية . وقال الترمذي : هذا حديث ليس اسناده بذلك القوي وليس هو عندي بمتصل . لان في سنده زيد الطائي وهو مجهول . تحفة الأحوذي ( 7 / 230 ) ا ه ص